[PDF] تحميل كتاب والت ديزني - كاترين وريتشارد جرين / walt-disney sira

والت ديزني - كاترين وريتشارد جرين




والت ديزني
تأليف: كاترين وريتشارد جرين
ترجمة: رفعت السيد علي
الناشر: مجموعة حور الثقافية


أنا أعشق القراءة، ودائمًا ما أقرأ، بدأت بقراءة سلسلة "ويني المتأفف" في سن مبكرة جدًّا، ثم قرأت ماري بوبنز، وقصص الكلب والحصان، ونانسي درو، وتشارلز ديكنز، والشقيقتين برونتي، وهكذا تدرجت قراءاتي، والآن أقرأ كل ما تطوله يدي ويثير اهتمامي؛ إلا أنني أهتم بوجه خاص بالسير الذاتية.



وحين أقرأ السير الذاتية أجدني أتساءل في أغلب الأحوال إن كان الكاتب قد تناول موضوعه بحيدة ونزاهة وأمانة أم حاد عنها جميعًا؟ وحين يتعلق الأمر بامرئ مات من زمن طويل؛ فإن أي كاتب يتناول قصة حياته يلجأ إلى الاستعانة بما كتب عنه قبل ذلك، ومن المفترض بالطبع أن تكون كتب السير في جميع أرجاء العالم أمينة تمامًا في التناول، ولكن لسوء الحظ ليس الأمر كذلك على الدوام.



لقد قابلت كاترين وريتشارد جرين مؤلِّفيْ هذا الكتاب عام 1986. كانا في مدينة ديزني للزيارة واستمتعا بما فيها استمتاعًا كبيرًا، ثم توجها لشراء كتاب عن قصة حياة الرجل الذي ابتدع هذه المدينة ليهدياه إلى ابن أخيهما البالغ من العمر أربعة عشر عامًا، وخاب أملهما حين لم يجدا أي كتاب ملائم لهذه السن، يتناول حياة مبدع تلك المدينة وآليا على نفسيهما القيام بتلك المهمة.



ولم يرض الأخوان جرين أن يكتفيا بجمع المعلومات من مطبوعات سابقة، أو أن يستعينا بآراء الآخرين في والت ديزني؛ بل انطلقا في رحلة بحث طويلة دامت خمسة أعوام، زارا خلالها الأماكن التي عاش فيها أبي وأجروا لقاءات وحوارات مع رفاق طفولة أبي، كما التقيا بأفراد العائلة، ومن عملوا معه في مراحل حياته المختلفة؛ كل من عرفوه عن قرب، وتوصلا إلى رؤية خاصة بهما غير مستمدة من الآراء السابقة؛ رؤية جديدة نضرة.



وعلمت عن أبي وكذلك عن أسرة أبي جوانب لم أكن أعرفها، من خلال ذلك الجهد المشهود، وجعلا من قصة حياة أبي قصة ممتعة عند قراءتها، وهي ليست جذابة فقط للقارئ صغير السن، بل أيضًا للبالغين والناضجين الذين يشعرون بالملل عند قراءة تواريخ جافة تخلو من نبض الحياة والذين يضجرهم مجرد سرد أسماء ووقائع؛ تسير أغلب كتب السير على نمطها وقد أعجب هذا العمل عمتي روث ديزني بيتشر وامتدحته لأنها أيقنت أن الأخوين جرين عرضا بأمانة حياة الأسرة.



لقد اعتاد أبي أن يقول: "ما الذي يغري أي امرئ أن يكتب قصة حياتي؟ أنا شخص عادي جدًّا ولا توجد بحياتي فضائح تستحق الذكر"، إلا أن حياة أبي لم تكن عادية بأي حال، بل إنه كان يحب أن يتحدث عنها.



استمعت أنا وشقيقتي وآخرون إلى الحكايات نفسها مرارًا وتكرارًا؛ كان أبي يستمتع برواية أحداث طفولته ومغامرات بداية حياته في ميرسلين وميسوري وبداية حياته العملية في مدينة كانساس، وميسوري، والأحداث التي عاشها في فرنسا حين كان يعمل سائقًا لسيارة إسعاف الجرحى في نهايات الحرب العالمية الأولى.



ولسوء الحظ حاول بعض الكتاب الإساءة لحياة هذا الرجل "العادي جدًّا" كما يقول هو عن نفسه، بأن تعمدوا الإساءة بالتشويه وعدم الدقة حتى إن أبي ونحن أيضًا تصيبنا الدهشة حين نجد بعضهم يذكر أحداثًا لم تقع أبدًا!.



إن هذا الكتاب: "الرجل الكامن خلف هذا السحر" ليس إلا جهدًا أمينًا وصادقًا قام به كاتبان محنكان وباحثان مجدان فتمتعوا بقراءته، وصدقوا ما ورد فيه، فحينما قرأته لأول مرة، قلت: "أنا ممتن لهذا الكتاب" ويزداد تقديري وامتناني لهذا الكتاب يومًا بعد يوم




[PDF] تحميل الكتاب
عدد التحميلات : مره

ADS

Artikel Terkait

تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر