[PDF] تحميل كتاب علي الوردي قراءة نقدية في ارائه المنهجية / ali alwardi

علي الوردي قراءة نقدية في ارائه المنهجية



اسم الكتاب : علي الوردي قراءة نقدية في ارائه المنهجية
تأليف مجموعة من المؤلفين: د.صائب عبد الحميد، ود.فيصل غازي مجهول، ود. علي عبد الهادي المرهج
الناشر : مؤسسة العارف للمطبوعات - معهد الأبحاث والتنمية الحضارية
سنة النشر : 2008
عدد الصفحات : 112



تكمن أهمية الدكتور علي الوردي 1913-1995 عالم الاجتماع العراقي المتمرس في معرفة طبيعة المجتمع العراقي في كونه من أبرز مفكري علماء الاجتماع , الذين أسهموا في التأسيس لأرضية فكرية واجتماعية وثقافية ينبني عليها نقد جديد للمجتمع العراقي .. في الكتاب الصادر حديثاً عن معهد الابحاث والتنمية الحضارية « علي الوردي _قراءة نقدية في آرائه المنهجية « لنخبة من الباحثين يتألف من ثلاثة بحوث منهجية كتبها على التوالي د. صائب عبد الحميد ، د. علي عبد الهادي المرهج ، د. فيصل غازي مجهول ..



علي الوردي الشخصية - الفكر- المنهج 




تناول د. صائب شخصية الوردي وفكره ومنهجه ، حيث تناول محوره الاول عن ملامح وسيرة وشخصية الوردي ومذهبه الفكري ، بينما جاء محوره الثاني كتب عن الأشكالية الاجتماعية عند الوردي وإشكالية الاطار الفكري وإشكالية منهجه ومنهجه العلمي في حين تناول محوره الثالث الفرضيات الاجتماعية الثلاث عند الوردي ، فرضية البداوة والحضارة ، التناشز الاجتماعي ، ازدواجية الشخصية .. وختم د. صائب بحثه في الآراء الاجتماعية للعلامة الوردي منها : 1. «إن المصلح ، أو النبي ، قد يأتي بالفكرة البسيطة جداً ، لكنه يقلب بها وجه العالم 2. « إن البشر يصلوا إلى الاهداف الاجتماعية التي ينشدونها فهم سيظلون دائبين في حركتهم نحو تلك الاهداف 3. « إن اي انسان لاينمو عقله إلا في حدود القالب الذي يصنعه المجتمع له 4. « لايستطيع الإنسان ان يستغل أخاه الانسان من غير حجة براقة يستر بها استغلاله 5. « القرآن كتاب رباني عظيم ، وهو سجل الثورة المحمدية .. ويرى د. صائب عبد الحميد ان الوردي واحداً من القلائل الذين استطاعوا تشكيل معالم عصر كامل في الزمان والمكان يعيشون ، داعياً - من الرواد- إلى النهج الجديد الموضوعي في البحث والنظر رافضاً التحيز والعصبية بكل أشكالها. 




الرؤى الفلسفية عند العلامة الوردي 




تناول الدكتور علي عبد الهادي المرهج أستاذ الفلسفة في الجامعة المستنصرية علي الوردي ورؤاه الفلسفية. فقد تناول في مقدمة بحثه موضوع تاريخ علم الاجتماع في العصور القديمة عندما كان جزءاً من الفلسفة ، الامر الذي ادى الى انقلاب في طبيعة التفكير الفلسفي ويرى المرهج ان نعمة الوردي الحقيقية على الفلسفة القديمة وانتمائه الى الفلسفة الحديثة ، فلم يقتصر الوردي في قراءته النقدية للفلسفة وتبني كثير من الرؤى الفلسفية ، منها شكوك ديكارت وإيمانه الوردي ب» إن الشك مبدأ اليقين» وكذلك ايمان الوردي بالفلسفة التجريبية والثورة المنطقية الحديثة المتمثلة بالمنطق الأرسطي .. ويلاحظ المرهج ان الوردي مثلما نهل من الفلسفة الحديثة فأنه نهل ايضاً من الفلسفة المعاصرة ، حيث كان للفلسفة البراجماتية الاثر الواضح في إتجاهه الفكري بالقياس الى باقي اتجاهات الفلسفة المعاصرة .. حاول الوردي من خلال المقولات الفلسفية ان يقرأ الطبيعة البشرية عربياً بصورة عامة وعراقياً بصورة خاصة في محاولة منه لتطبيق هذه المقولات على تاريخ المجتمع والحضارة العربية والاسلامية وتاريخ العراق وقراءة هذا التاريخ قراءة نقدية متفحصة .. يرى المرهج ان الوردي لاحظ من خلال قراءته للتراث العربي الاسلامي ان هناك رؤية بيريوية لطبيعة الملك في كل زمان ومكان ، واكد ان الوردي حاول في تفقده المجتمع العربي في ضوء نظريته (البدواة والحضارة) والتي بنى عليها نظريته في ازدواج الشخصية بالمعنى الاجتماعي ، ويعتقد الوردي ان هذه الازدواجية متأتية في المجتمع العربي الاسلامي من الصراع بين بقايا الجاهلية ومعطيات الاسلام وختم المرهج بحثه معتبراً ان فكر الوردي يدور حول امكانات الارتقاء بالانسان ، وتقبل المجتمع للتمغيرات والمعتقدات الفكرية ، لذلك كان ناقماً على المنطق التقليدي الذي كان يرتبط عنده بالمنطق الاستبدادي على إعتبار ان كلاهما يعتقد بالوصول الى الحقيقة النهائية وكليهما يقمع حرية الرأي والاختلاف والتعديدة ، تلك المفاهيم التي دافع عنها الوردي وعدها أساساً في الوصول إلى المجتمع الديمقراطي ، وبعكسه سيسود الاستبداد . 




موقف الوردي من المنطق الأرسطي- قراءة نقدية 




جاء البحث الثالث موقف الوردي من المنطق الأرسطي- قرءاة نقدية، كتبه الدكتور فيصل غازي مجهول، بعد ان كتب مقدمة مشيرا الى انه تعرف على افكار الوردي في وقت مبكر من حياته معتبرا الوردي من الكتاب الجريئين الذين حطموا كثيرا من أصنام العقل ، وعلموا الناس أن يحطموها. انتقى د. فيصل عدد من مقولات الوردي قسما منها يخص اللغة واخر يتعلق بقضايا أخرى.




[PDF] تحميل الكتاب
عدد التحميلات : مره

ADS

Artikel Terkait

تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر