[PDF] نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان - فؤاد زكريا / nadharayat al-maarefa wa al-mawqef al-tabeai

نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان - فؤاد زكريا




نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان - فؤاد زكريا

الناشر: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر - الإسكندرية
الطبعة: 2005
170 صفحة


إن الفلسفة في حاجة إلى أن تخرج، من آن لآخر، من النطاق "الاحترافي" الذي ضربته حول نفسها، وتحدد علاقتها يبقية مجالات العالم. وهى على الأخص فى حاجة إلي أن تنظر بفهم وتقدير، لا بازدراء وترفع، إلى وجهة نظر "الإنسان" بالمعنى العام لهذه الكلمة.
وإن المبرر الوحيد لكتابة هذا البحث إنما هو كونه يعبر عن وجهة نظر شخص هو حقا من "المتخصصين" في الفلسفة، ولكنه لم يفقد أبدا شعور الإنسان الطبيعى بالدهشة إزاء كثير من قضايا الفلاسفة. أجل فمازلت حتى اليوم أشعر بالدهشة كلما رأيت فيلسوفا يشك فى وجود العالم الخارجي أو يصفة بانه من "خلق الذات"- وهي نفس الدهشة التى اعترتني عندا اطلعت على هذا الرأى لأول مرةف ى أول كتاب فلسفي قرأته. ومنذ تلك اللحظة الأولى لم أكف عن الاعتقاد بأن فى الأمر خطأ. ولكن كانت المشكلة بالنسبة إلى هي: أين كمن هذا الخطأ؟
وفي هذا البحث سرد للحاولات التى بذلتها للاهتداء إلى أصل هذا الخطأ وهى بلا شك محاولات غير كاملة، ولن تؤدي إلى دحض كامل للرأى المضاد. ولكن ميزتها الوحيدة أنها كما قلت تعبير عن وجهة نظر شخص متخصص فى الفلسفة لم يفقد فى وقت ما ذلك الإيمان البسيط، أو سمه "الساذج" إن شئت، والذي يتميز به الإنسان فى موقفه الطبيعى. 

تنويه: الكتاب متوفر أيضا على الشبكة في طبعة أخرى أقدم منه، والنسخة المرفوعة هنا، حسب تقديرنا، أفضل من جميع الوجوه.

[PDF] تحميل الكتاب
عدد التحميلات : مره

ADS

Artikel Terkait

تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر