[PDF] تحميل كتاب عبد اللطيف البغدادي شهيد النزاهة الثورية ـ محمد الجوادي / abdellatif albaghdadi chahid annazaha athawrya



عبد اللطيف البغدادي شهيد النزاهة الثورية ـ محمد الجوادي




عبد اللطيف البغدادي شهيد النزاهة الثورية ـ محمد الجوادي
الناشر: دار الخيّال - القاهرة
الطبعة: 2006
338 صفحة


مؤلف هذا الكتاب، هو د. محمد الجوادي، الكاتب الصحفي المصري، له العديد من الإسهامات الأدبية والسير الذاتية لكثير من الأدباء والمفكرين والسياسيين وغيرهم ومن مؤلفاته نذكر: د. محمد كامل حسين عالما ومفكرا وأديبا، مشرفة بين الذرة والذروة، الدكتور نجيب محفوظ رائد الطب المصري في العصر الحديث.
وللمؤلف العديد من الدراسات والمقالات منها: مستقبلنا في مصر، دراسات في الإعلام والبيئة والتنمية، الصحة والطب والعلاج في مصر، أقوى من السلطة: مذكرات أساتذة الطب والعلاج في مصر، يوميات علي مصطفى مشرفة.كما ساهم في طرح القاموس الطبي نوبل في 3 أجزاء وهو يحوي ستين ألف مصطلح يسهل من خلاله الوصول إلى المصطلح المقابل من خلال أي لغة من لغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، ويشمل مسارد كاملة لجميع المصطلحات الطبية الواردة في اللغات.
وفي كتابه الحالي «عبداللطيف البغدادي شهيد النزاهة الثورية« يعيش المؤلف من خلاله سيرة حياة عبداللطيف البغدادي ( 1917-2000) أبرز رجال عهد الثورة، ويتتبع فكره الإصلاحي السياسي، وانجازاته الحضارية، وإسهاماته في الحياة البرلمانية.
كان عبداللطيف البغدادي متميزا عن كل زملائه من رجال الثورة، بالقدرة الفذة علي الإنجاز وكان الوحيد بينهم الذي جمع بين القدرة علي الحلم والتصور، والقدرة علي وضع الخطط الكفيلة بتنفيذ هذا الحلم، ولقد تقلد البغدادي خمس وزارات مختلفة في عهد الرئيس عبدالناصر، وكان يتميز بالاعتداد الكبير بالنفس والكرامة وهي التي أدت به لاعتزال العمل السياسي في عهد ناصر، هذه كانت كلمات وصف بها الدكتور محمد الجوادي واحداً من الضباط الأحرار في تقديمه لكتابه «عبداللطيف البغدادي.. شهيد النزاهة الثورية» الصادر مؤخرا عن دار الخيال وإعجاب محمد الجوادي بعبداللطيف البغدادي لم يقف عند حدود هذا الوصف،
وإنما قطع الجوادي بأن العلاقة ساءت بين البغدادي وعبدالناصر بعد اعتزاله العمل السياسي لدرجة أن البغدادي تعرض لكثير من المضايقات إثر ابتعاده عن السلطة عام ١٩٦٤، ومن ثم فإن الجوادي يصف كتابه هذا بأنه تقليب في أوراق وفصول ثورة يوليو المجهولة، يقع كتاب الجوادي في عشرة أبواب، جميعها فصل واحد باستثناء الباب الثالث ويقع في ثلاثة فصول والسابع ويقع في أربعة فصول والثامن ويقع في ثلاثة فصول.
وفي إشارات سريعة ساق الجوادي جملة من النقاط والصفات التي تميز بها البغدادي والتي يعد جميعها مبررا للحديث عنه الآن كان من بينها أنه عاش في السلطة كما عاش بعيدا عنها كما أنه ابتعد عنها بإرادته ولم يقبل بوجوده في هامش سياسي مثل غيره ممن عادوا بعد الاعتزال، وأنه نشر مذكراته أربع مرات الأولي عام ١٩٧٧، والثانية قد جمعته في كتاب مع كمال الدين حسين وحسن إبراهيم في حوار طويل أجراه معهم سامي جوهر وأصدره في كتاب، والمرة الثالثة في مجلة أكتوبر ونشرها علي حلقات من يوليو ١٩٩٣ إلي فبراير ١٩٩٤ وفي مجلة أكتوبر ذاتها كانت مذكراته في شكل حوار مطول أجراه معه رئيس تحرير المجلة آنذاك الأستاذ صلاح منتصر ونشر علي حلقات بدءاً من يوليو ١٩٨٨.
ووفق هذا فيمكن اعتبار المواد الأربع المشار إليها مصادر معرفية موثوقاً في صحتها والتي من شأنها إضاءة مناطق معتمة في كواليس السياسة المصرية في عهد الثورة، بل ومصادر جيدة لرسم صورة واضحة المعالم من الداخل والخارج للبغدادي الذي يري الجوادي أن رؤاه كانت أكثر صلابة وتماسكا كما أنه تميز بالقدرة علي الحلم ووضع الخطط الكفيلة بتحقيق هذا الحلم، فضلا عما تمتع به من مكانة متميزة في وجدان المصريين حتي أن إنجازاته قد تعرضت للتضخيم الفولكلوري، كان يقال مثلا: إنه إذا مر علي طريق ترابي في الصباح وأمر برصفه فإنه يرصف في صباح نفس اليوم ليمر عليه مرصوفا في المساء.
البغدادي أيضا كان صاحب أطول فترة في موقع الرجل الثاني في عهد عبدالناصر، «علي عكس ما هو شائع»،
ومنذ اللحظات الأولي للثورة التي أخذت فيها بمبدأ الأقدمية، وكانت الأمور تسير في صالح البغدادي وقيامه بدور بارز وكان ترتيبه في كشف الجيش يعطيه دورا متقدما جدا.. إذ كان الثاني مباشرة بعد جمال سالم ولكن لا عبدالناصر ولا البغدادي استطاعا أن يقودا التفاعل بين رأييهما لمصلحتيهما أو لمصلحة مصر، وبعد ١٩٥٦ أصبح من المعروف أو المتفق عليه أن البغدادي هو الرجل الثاني في الدولة بعد عبدالناصر خاصة بعد خروج جمال سالم من السلطة في إثر أخيه صلاح سالم.
ورغم أنه كان يتمتع بقدرات عقلية متفوقة إلا أن قدراته النفسية كانت أقل، فلم يستطع أو يحاول التكيف مع البشر أو الصبر عليهم.
ويقول الجوادي: ليس من شك في أن البغدادي لم يكن به ميل للزعامة.. وكان ميالا للغضب إذا ما تجاوزت الأمور حداً لا تطيقه نفسه فكان صاحب الاستقالة المبكرة في عام ١٩٥٤ والمدهش أنه طيلة عمله السياسي تقدم بنحو ثماني استقالات علي مدي عشرة أعوام «١٩٥٤-١٩٦٤» كما أنه المسؤول عن العلاقة الملتبسة والسيئة بين عبدالناصر وعبدالحكيم عامر.
ويشير الجوادي إلي أن عبداللطيف البغدادي لم يتناول حياته الأولي في مذكراته المنشورة في الكتاب الصادر في «١٩٧٧م» إنما بدأها من عام ١٩٤٠، بالحديث عن مقدمات حادث ٤ فبراير ١٩٤٢، وانطباعاته عنه، وكان البغدادي قد استدرك هذا الأمر عند نشر ما يمكن تسميته مذكراته الأخيرة في نصف الدنيا عام ١٩٩٦م عبر عشرين حديثا وفيها يحكي عن انتقاله للمنصورة لتلقي تعليمه الابتدائي، كما تحدث عن المستوي الاجتماعي والاقتصادي لأسرته وعن رغبة والده العمدة في إلحاقه بكلية البوليس، وكان البغدادي قد ولد في ٢٠ سبتمبر عام ١٩١٧ في قرية شاوه علي بعد أربعة كيلو مترات من المنصورة والتي حصل فيها علي الثانوية أيضا وقدم أوراقه للكلية الحربية بعدما أمضي أسبوعا في كلية البوليس.

[PDF] تحميل الكتاب
عدد التحميلات : مره

ADS

Artikel Terkait

تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر